الحمل بعد سن الأربعين فوائدة وأضراره

إحساس الأمومة البادئ مع الأنثى منذ طفولتها والظاهر من خلال تمسكها بدميتها واحتضانها والاهتمام بها كابنتها لا يشيب بل يبقى مهما اختلف الزمن كما هو، وتبقى الأنثى في اشتياق دائم له حتى في سن كبير لذا سوف نتحدث اليوم عن الحمل بعد سن الأربعين مع ذكر فوائدة واحتماليات الضرر الناتج عنه.

الحمل بعد سن الأربعين

تختلف الظروف الحياتية لدى البعض، ويختلف أيضًا العمر المناسب لهم كلِ عن الأخر، فالبعض يرى أن من الأهم تأمين حياة اجتماعية جيده للطفل، والأخر يرى أن الحياة المهنية هي الأولى والأخر يرى أن تأخير الحمل بعد الزواج لمدة شهرين تعد مشكلة كبرى، كما أن هناك فئة لا بأس بها واجهت مشكلات عديدة حتى يحدث الحمل ويرجع ذلك إلى مشكلات جسدية او نفسة استغرقت وقتًا للعلاج.

ما هي فوائد الحمل في عمر الأربعين

هناك بعض الفوائد لفكرة الحمل في هذا السن وهو الأربعين فيما فوق ومن تلك الفوائد ما يلي:

  1. يضمن الحمل في عمر كبير أخذ الخبرة المسبقة الكافية والتي تعين في تربية طفل سليم قادر على مجابهة أعباء الحياة بسلوك سوي.
  2. يمكن أن يكون هذا الوقت مناسب من الناحية المادية لكلًا من الأبوين.

ما هي أضرار الحمل في سن الأربعين للمرأه

في ظل التكنولوجيا المعاصره والتي قد حلت بالفعل الكثير من المشكلات الخاصة بخطورة فترة الحمل، فمن المعتبر أن معظم المشكلات الكبرى يتم التعرف عليها مسبقًا لمحاولة التصرف في الأمر، ولكن يلزم في هذه الحالة متابعة طبيب مختص في حالة الأم والطفل حتى يتعرف على ما الخطورة التي قد تواجه الأم ومن أهم تلك المشكلات ما يلي:

  • يمكن أن يكون الحمل في عمر متقدم سب رئيسي في ارتفاع ضغط الدم للأم بصورة زائدة.
  • حدوث إجهاض.
  • كذلك هناك احتمالية في تشوهات الأجنة مثل متلازمة داون وغيرها من الأمراض التي تؤثر على حياة الطفل والأم.
  • وجود ولادة متعسرة.
  • سوء حالة الأم خلال فترة الحمل وأثناء الولادة.
  • وجود تشوهات خلقية في شكل الطفل كالشفة الأرنبية.
  • الاصابة بسكري الحمل، فنعرف انه يمكن إصابة الشابات الصغيرات به أيضًا أثناء حملهما ولك

قبل أن تفكرين بالحمل في عمر الأربعين تعرفي على الأتي

هناك حالات في اضطرار شديد للحمل في تلك العمر وهم من يحلمون بالأبناء والأطفال ولم تسمح لهم حالتهم الصحية إلا الأن وفي تلك الحالة يجب متابعة أطباء والحرض الشديد على الكشف الدوري والاطمئنان عن حالة الطفل والأم نظرًا لاحتمالية حدوث ما قد ذكرناه.
أما عن حالات أخرى فيجب أن تعرف المرأة جيدا أن لها عدد من البويضات تفرزها منذ فترة بلوغها حتى إتمام ال 45 عام أي أن الفرصة المتواجدة غير كاملة وغير مؤكده، كما أن جسدها قد أنهك بعامل الزمن وإن كانت هناك ولادات سابقة فهو بحاجه لتزويد الغذاء والعناصر اللازمة والحمل يأخذ من الجسم كما نعرف.
عمر زوجك أيضًا له علاقة بحدوث حمل من عدمه وبحالة الجنين فلا تقع المشكلة على عاتق الأمهات فقط.

الولادة الطبيعية بعد عمر الأربعين

كذلك يمكن أن تسبب الولادة الطبيعية للنساء بعد الأربعين مشكلة لها ولطفلها حيث أن الولادة الطبيعية بحاجه لمجهود وقوة أكثر من القيصرية أثناء الولادة، لذا يجب أن تتحدثين مع طبيبك حول هذا الأمر ومحاولة الولادة القيصرية إن لزم الأمر ويختلف ذلك بالطبع طبقًا لكل حالة صحيه.

التعليقات مغلقة.